العوفية الشاذليةمولانا الإمام د. محمد عوف عفا الله عنه ونفعنا به
مقال التصوف

آفة العُجب

والعُجب بالآراء والعلوم والأعمال أعظم آفة ترد على ذوي المراتب، أي أكبر مصيبة تهلك وتأكل وتنهي ما حصلته من علم ومعرفة وعبادة وزهد.

مولانا الإمام د. محمد عوف مقتطف من المقال نُشر في الموقع
طاووسان يتصدرهما عنوان «آفة العُجب» ونسبة المقال إلى الإمام د. محمد عوف.
في هذا المقالالعودة إلى المقالات

ثُمَّ قال الشيخ: والعُجْب بالآراء والعلوم والأعمال أعظم آفة ترد على ذوي المراتب، أي أكبر مصيبة تهلك وتأكل وتنهي ما حَصَّلْتَهُ من علم ومعرفة وعبادة وزهد إلى غير ذلك من كلّ الأعمال بين يدي ربّ العباد، أن تعجب بهذا.

وعلى ذلك أيها الحبيب الكريم، رَدَّنا سيد الوجود محمد صلى الله عليه وآله وسلم بقوله: «لن يدخل أحدكم الجنة بعمله» - أي لكي لا يعجب أحد بعمله - قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: «ولا أنا، إلا أن يَتَغَمَّدَنِي الله برحمته».

أي أن يأذن الحق تبارك وتعالى للحضرة الأَحْمَدِيَّة أن تشفع في الحقيقة المُحَمَّدِيَّة.

مولانا الإمام د. محمد عوف

عفا الله عنه ونفعنا به

عن الإمام